أمام مرآتى تطاردنى حركة السنين
تفاجئنى تذكرنى بما مر من عمر حزين
باستحالة توقف جرس النهاية عن الرنين
منبهاً محذراً : كيف بعد الستين تبدأين
.. تأملين .. تحلمين ؟!
أمتدت يدى الى وجنتيَ تحاول تعيد الشباب..
فلم تستكين
والشعر الأبيض ما عاد يجدى معه ...
صبغات و تلوين
وشهادة ميلاد
،،، و بطاقة ،، و جيوش من
الشاهدين
الكل يصرخ : كيف بعد الستين تبدأين.. تأملين .. تحلمين ؟!
كل شىء يذكرنى بحركة السنين
دقات ساعة .. وريقات نتيجة ،، أو دمعة فى يوم حزين
كلمات عفوية ، ،
لحظة منسية ،، أو سهام الحاقدين .
نداء قلبى ، فراغ دربى ، و وحدة ترافقنى لا تمل ولا تلين
ومرآتى لا تكف عن الصراخ : كيف بعد الستين تبدأين ..
تأملين .. تحلمين ؟!
أسلمت للزمان زمام أمرى فروعتنى السنين
فلأمزق شهادة ميلادى .. أحطم مرآتى .. أغمض عينى عن الحاقدين
و أترك لله شراعى و دفتى .... و ما بقى من عمرى وقلبى الحزين
يبعث الحياة
فيهم .. يعيد
الشباب ... رغم السنين
فقد دعوته وفوضت له أمرى .... و وعدنى بجزاء الصابرين
د/ نادية أبو السعود
ملحوظة : نشرت بجريدة الوطن بتاريخ 28/5/2012
ملحوظة : نشرت بجريدة الوطن بتاريخ 28/5/2012
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق