عندما تواجهنها مشكلة نبحث فى الغالب عن فرد آخر قد نجد لديه حلا لمشكلتتنا ،أو يسمعنا و نجد لديه الدعم والمشاركة الوجدانية ، أو يقدم النصح
و المشوره ، ، أو يمدنا بالمعلومات التى تمكننا من التعامل مع المشكله ، فنحن فى الغالب نرى المشكلة من زاوية واحدة ، و نراها بانفعالاتنا ، ونحتاج من يمكنه رؤية زوايا أخرى ، و بدائل للحل ، و تفسيرات مختلفة غير التى تسيطر علينا ، كل هذا ببساطة شديدة هو ذات العمليات التى تندرج تحت الإرشاد
النفسى و العلاج النفسى ، فهو عباره عن خدمات
يقدمها متخصص علميا وعمليا مثل المرشد النفسي والمعالج النفسي ـ و هذه الخدمات أو العملية تُقدّم في أي مكان مناسب
يضمن نجاحها سواء كان مركز إرشاد أو عيادة نفسية …إلخ .
البعض يربط اللجوء الى المعالج النفسى بالمرض او الجنون ، لكن الحقيقة أبسط من ذلك بكثير ، فهو مثله مثل أى طبيب نستشيره حين نجهد من الضغوط ، أو حين تؤثر مشاكلنا على سلوكنا و تنعكس على الأدوار التى نقوم بها بالسالب ، و تنعكس على المحيطين ، و كما نشعر بآلام فى الرأس أو المعده نحتاج علاج ، النفس أيضا تجهد و تتألم و تحتاج الى ما يرفع عنها هذه الآلام ، و كما لا يعيبنا الام الجسد ، لا يعيبنا الام النفس ، بل أن الام الجسد قد لا تنسحب على المحيطين ، لكن الام النفس تشكل سلوكنا و انفعالاتنا ، و قدرتنا على العطاء . نحن جميعا فى حاجة ـ غالبا ـ الى تفريغ الشحنات السالبة التى نكبتها بداخلنا ، حتى لا تحرقنا و تحرق المحيطين ، حتى ننعم و نسعد بالحياه و ننسجم معها .
يمكن تفريغ الشحنات و الخبرات السالبه بإخراجها على الورق بالكتابة على مراحل ، فقد تظهر تفسيرات جديده فى مرحلة من المراحل تنير الطريق الى ايجابيات لم ننتبه لها حال الانفعال و الغضب ، فكل مشلكة ، و كل إخفاق نراه سلبى ، له جوانب ايجابية نحتاج ادراكها لتدفعنا الى الامام . إذ لم تستطع مساعدة نفسك فلا تخجل ولا تتردد فى طلب المشوره حرصا على سلامتك وسلامة من يهتمون بأمر ك ، و يهمك سلامتهم و استقرارهم و سعادتهم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق