الجمعة، 2 نوفمبر 2012

قرأت لك


 

قرأت لك كتيب صغير الحجم كبير المعانى ، عن كسوة الكعبة التى شرفت مصر بتولى مسؤليتها سنوات عديدة ، و أهم ما فى الكتيب ما جاء به كاتبة عن الحكمة فى أن يكون لله - سبحانه و تعالى - بيت ينسب له على الأرض .

يرى الكاتب ( د/ محمد محمد المدنى 1962م) أن علم الله - جل شأنه- من أن الناس بطبيعتهم لا بد لهم من شىء ملموس محسوس مرئى يساعد اتجاههم القبلى  و تفكيرهم العقلى ، فالإنسان مكون من مادة  وروح ، فجعل الله البيت الحرام رمزاً تلتقى علية المادة و الروح  فيه ، حتى يشتد إيمانه العقلى بإيمانه الحسى ، وحتى تجد الفطرة الإنسانية حظها من التركيز على هدف و شعار تراه و يجتمع أفرادها عليه مهما تباعدت بهم الديار و أختلفت الأقطار . .

من هذا المنطلق تسألت ماذا لو أن كل أفراد فى الأسرة  أدركوا الهدف و اجتمعوا عليه ، ولو أن

 جميع الأفراد و الأسر ، و كل أبناء  مصر لمسوا الهدف و أجتمعوا حوله ، لو تجمعهم مشاعر الحب و المودة و الرحمة ، لو أن مشاعرنا صدقها العمل و السلوك ، لو أننا حددنا أدوارنا و أخلصنا و أتقنا ، لو أننا إجتمعنا حول مصر نعلى شأنها نحافظ عليها نكرمها ، نخلص لها . إنه حلم كل مصرى و مصرية ، لكنه قابل للتحقيق بعون الله و بشباب مصر المخلصين .  (د/ نادية أبو السعود )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق