قرأت لك كتيب صغير الحجم كبير المعانى ، عن
كسوة الكعبة التى شرفت مصر بتولى مسؤليتها سنوات عديدة ، و أهم ما فى الكتيب ما
جاء به كاتبة عن الحكمة فى أن يكون لله - سبحانه و تعالى - بيت ينسب له على الأرض
.
يرى الكاتب ( د/ محمد محمد المدنى 1962م) أن
علم الله - جل شأنه- من أن الناس بطبيعتهم لا بد لهم من شىء ملموس محسوس مرئى يساعد
اتجاههم القبلى و تفكيرهم العقلى ،
فالإنسان مكون من مادة وروح ، فجعل الله
البيت الحرام رمزاً تلتقى علية المادة و الروح
فيه ، حتى يشتد إيمانه العقلى بإيمانه الحسى ، وحتى تجد الفطرة الإنسانية
حظها من التركيز على هدف و شعار تراه و يجتمع أفرادها عليه مهما تباعدت بهم الديار
و أختلفت الأقطار . .
من هذا المنطلق تسألت ماذا لو أن كل أفراد فى
الأسرة أدركوا الهدف و اجتمعوا عليه ، ولو
أن
جميع
الأفراد و الأسر ، و كل أبناء مصر لمسوا
الهدف و أجتمعوا حوله ، لو تجمعهم مشاعر الحب و المودة و الرحمة ، لو أن مشاعرنا
صدقها العمل و السلوك ، لو أننا حددنا أدوارنا و أخلصنا و أتقنا ، لو أننا إجتمعنا
حول مصر نعلى شأنها نحافظ عليها نكرمها ، نخلص لها . إنه حلم كل مصرى و مصرية ،
لكنه قابل للتحقيق بعون الله و بشباب مصر المخلصين . (د/ نادية أبو السعود )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق