الاثنين، 12 نوفمبر 2012

آهةٌ حيرى


آهةٌ حَيرىَ

ألف أه  أسيرة بأعماقى                                 

ألف آه للحرية باشتياقِ

ألف آه تصرخ أن أطلقينى

و من البركان داخلك  أنقذينى

و تسأل آهة حيرى :

لماذا تطلقينى مع ضحكاتك السكرى ؟                                                                        

لماذا تطلقينى و غيرك لن يصغى ؟

أمن البشر تأملين     من لإنصافك يهتم ويسعى ؟

فأسأل أهتى الحيرى :

عن الإنصاف و العدلِ

عن الإخلاص و الصدقِ

عن الحب و النجوى

عن راحة القلبِ

عن ليلُ اشتاق للقمرِ

عن الموت و الراحة الكبرى

عن العدل يخلصنا من الألمِ

فصرخت آهتى منى

و من إلحاحٍ      يهزمها و يهزمنى

و عادت بحزم تحذرنى :

الموت ليس اختيارٌ

و بالعدل لن تستريحى

ظلمتى نفسك و لم تُريحى

و تلك هى الدنيا ، فإن شئتى إطلقينى

حررى نفسك ..حررينى

غيرى هدفك .. غيرينى

حررى قلبك ..تجدينى

بردْ و سلام ... كنار  نبينا إبراهيمِ

                                     (   د/ نادية أبو السعود )                               

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق