ألف أه
أسيرة بأعماقى
ألف آه للحرية باشتياقِ
ألف آه تصرخ أن أطلقينى
و من البركان داخلك أنقذينى
و تسأل آهة حيرى :
لماذا تطلقينى مع ضحكاتك السكرى ؟
لماذا تطلقينى و غيرك لن يصغى ؟
أمن البشر تأملين من لإنصافك يهتم ويسعى ؟
فأسأل أهتى الحيرى :
عن الإنصاف و العدلِ
عن الإخلاص و الصدقِ
عن الحب و النجوى
عن راحة القلبِ
عن ليلُ اشتاق للقمرِ
عن الموت و الراحة الكبرى
عن العدل يخلصنا من الألمِ
فصرخت آهتى منى
و من إلحاحٍ يهزمها و يهزمنى
و عادت بحزم تحذرنى :
الموت ليس اختيارٌ
و بالعدل لن تستريحى
ظلمتى نفسك و لم تُريحى
و تلك هى الدنيا ، فإن شئتى إطلقينى
حررى نفسك ..حررينى
غيرى هدفك .. غيرينى
حررى قلبك ..تجدينى
بردْ و سلام ... كنار نبينا إبراهيمِ
( د/ نادية أبو السعود )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق