السبت، 3 نوفمبر 2012

حيرنا القمر


 

 القمر ..كان دوما ملهم الشعراء و المحبين ، يتغنون به و بجماله ، و لايرون منه إلا وجهاً جميلاً منيراً ،

 حتى صعدوا اليه ، فشوهوا الصورة الجميلة التى فى أذهاننا ، التى نسجت أحلامنا و سبحنا فيها بخيالنا  ،

 لم يروا إلا أحجار وصخور ، و أثبتوا أنه لا توجد حياة على القمر ، يتوقعون أن تكون أدوات و مظاهر

 الحياة على القمر مثيله لأدوات و مظاهر  الحياة على الأرض ، و أن يروا مخلوقات شبية بالإنسان

 أو الحيوان أو الطيور التى نراها على الأرض.

مظاهر الحياة على الأرض نراها و ندركها و نلمسها بحواسنا ، و بالأجهزة التى توصلنا إليها ،

 لكن هل حواسنا  وما توصلنا الى اختراعه من أجهز ة حتى الأن  صالح أو كافى لرؤية كافة

 مخلوقات الله ، أعتقد لا .

فقد تكون هناك حياة ، و خلق آخر لا نستطع أن ندركة بحواسنا و أجهزتنا ، سواء على القمر أو على

  الكواكب الأخرى  و سوف نعرف و نرى إن شاء الله لنا أن نعرف ،   ( وما أوتيتم من العلم إلا قليل )  ،

  و سوف يهبنا العلم الذى يوصلنا لاختراع و إنتاج الأجهزة التى تمكننا من معرفة ما كان محجوب عنا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق