القمر ..كان دوما ملهم الشعراء و المحبين ،
يتغنون به و بجماله ، و لايرون منه إلا وجهاً جميلاً منيراً ،
حتى صعدوا اليه ، فشوهوا الصورة الجميلة التى فى
أذهاننا ، التى نسجت أحلامنا و سبحنا فيها بخيالنا ،
لم يروا إلا أحجار وصخور ، و أثبتوا أنه لا توجد
حياة على القمر ، يتوقعون أن تكون أدوات و مظاهر
الحياة على القمر مثيله لأدوات و مظاهر الحياة على الأرض ، و أن يروا مخلوقات شبية
بالإنسان
أو الحيوان أو الطيور التى نراها على الأرض.
مظاهر الحياة على الأرض نراها و ندركها و
نلمسها بحواسنا ، و بالأجهزة التى توصلنا إليها ،
لكن هل حواسنا وما توصلنا الى اختراعه من أجهز ة حتى الأن صالح أو كافى لرؤية كافة
مخلوقات الله ، أعتقد لا .
فقد تكون هناك حياة ، و خلق آخر لا نستطع أن
ندركة بحواسنا و أجهزتنا ، سواء على القمر أو على
الكواكب الأخرى و سوف نعرف و نرى إن شاء الله لنا أن نعرف ، ( وما
أوتيتم من العلم إلا قليل ) ،
و سوف يهبنا العلم الذى يوصلنا لاختراع و إنتاج
الأجهزة التى تمكننا من معرفة ما كان محجوب عنا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق