السبت، 10 نوفمبر 2012

مرآيتىى محيرانى


 

مريتى محيرانى                                                                             

كل ما أبص فيها ألاقيها مغيرانى

مره الآقى طفله بتتنطط لابسه جزمه حمرا من غير شراب

وساعات الاقى جدتى بطرحة سودا و شعر شاب

مره تانية الاقى بنت حلوه     فى عز الشباب

و مرة الاقى عيون بتبكى و بشرة محفورة خطوط عذاب

وساعات الاقى ست ناضجه و عيون بتلمع بس بعتاب

و مره أشوفنى متكومه على حصيرة جنب الدولاب

  ولما أمد أيدى عايزة أغير صورتى فيها  تطلع سراب

مرايتى محيرانى ؟  ولا أنا محيراها ؟

أروح لمين ؟

و أقول يامين ؟

هى المرايا ؟           ولا السنيـــــــــــــن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

( د/ نادية أبو السعود )

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق