و على الرمال و منها بنيت بيتاً
و من الصخور أعمدة و أرض و سقفا
و كالسيدة هاجر كنت أهرول و أسعى
بين صخر و صخر
ألهث إلى لقطرات حب أثبت بها بيتى
أحقق بها حلمى
أبدد بها أمسى
أشواط و أشواط حتى حل الظلام
و كل الناس نيام
فجمح بى حلمى
ورأيت القمر إلى جوارى
يداه على ظهرى بحب يطمأننى
و شعاع ضوءه يلملمنى
و دفئه يسرى بأعماقى يسكننى
أغمضت عينى .. أغمضت عينى رغم نومى
لأعيش ماضاع من
عمرى
وظللت أحلم و
أحلم .. حتى سأم الحلم منى
سنوات تمر و أنا مغمضة العين على أرى و أعيش حلمى
لا النوم حققه ..
ولا الصحوة تعلمنى
أنا الرمال لا تبنى بيتاً
و لا الأحلام تروى ظمأً
و أن الإنسان قدراً
سيظل يهرول و يسعى
ما بقى له من عمرٍ د / نادية أبو السعود
( ملحوظة : نشرت بجريدة الوطن بتاريخ 28/5/2012)
( ملحوظة : نشرت بجريدة الوطن بتاريخ 28/5/2012)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق