الثلاثاء، 20 نوفمبر 2012

حلمت بيك ياريس

 
بعد الصلاة  و السلام  على خير الأنام
أحكيلكم أنا شفت أيه         فى المنام
آل ايه شفت الرئيس .. واقف وسط شعبه وسط ناسه
لا هو خايف منهم                    و لا هما منه خايفين
ايد بتحارب كل مهمل     كل خاين   بتحارب كل الظالمين
ايد بتأكل الغلابه                         زى أكل المسؤولين
بتعالج المريض                      نفس علاج   الشبعانين
بتبنى سقف للى نايمين             من غير غطا   بردانين
و شفت كل الناس بتشرب ميه  زى مية الوزير
                    و اللى قاعدين فى البرلمان    متأنتخين
و اللى فرحنى أنى شفت الشوارع  كلها  بالزهور متزوقين
 
وفى وسط حلمى صحيت لكنى عملت نايمة
ده لأنى شفتكم                     لسه مش مبسوطين
قلت أطمنكم على اللى ناقص   و الكابوس اللى كابس
و نعرف مصر رايحه لفين    ومين اللى فيها طمعاني
شفت الشوراع  فله    فله             متسفلتين
و الرصيف حلو خالص    متجهز     للمعوقين
قلت أسأللكم على الزباله :
قالوا  زماااااااااان كنا نسمع إنها فى الشوارع أكوام متبعترين
طب و المرور مفهش  أزمة؟؟
قالوا لااااااااااااااا  ده كابوس و انتهى بشوية     مفكرين
و شفت المدارس شكل تانى
تلاميذ بتقرا و تكتب    و مدرسين بأخلاص   شغاليين
شفت بنات ماشية مطمنه
المنقبه   و المحجبه   و اللى شعرها بيهفهف على الجبين
و الشباب ماشى فى حاله
اللى دقنه لحد وسطه              و اللى دقونهم  متلمعين
المسلم و المسيحى فى الحلم من  بعضهم مش معروفين
و الأطفال بتتنطت و تلعب              مفيهمش مكشرين 
كل الناس ريحتها حلوه    و كأنهم بالكولونيا  مستحميين
أيه ده كله ؟            أيه ده كله ؟
إحنا فى مصر !!!!       متأكدين ؟
قالوا : أيوه...ده لأن جالنا ريس ..  أخترناه من وسط الملايين
 
هو ده أنت ياريس ؟     
       ولا احنا  من غير غطا     كنا نايمين 
                                              جعانين          و مخرفين !!
                                        (ناديه أبو السعود )
 
 
 

الاثنين، 19 نوفمبر 2012

بأى ذنب قتلوا


 
بأى ذنب قتلوا ؟؟؟؟
أنا حلم أب و أم        .. ضاع فى يومٍ لا شمس فيه    ولا قمر
تركت لكم أوراقى .. رسوماتى .. دمائى .. تذكركم بيوم السفر
فتش عنى ستجدنى
أقرب اليك مما تدرك ... أو ترى   بالبصر 



فتش عنى بين أوراق الشجر.... أو مع قطرات المطر
على قضبان قطار .. ... أو بين الرمل و الحجر

 فتش عنى حيث سالت دمائى ....وتمزق الجسد النحيل   و اندثر 

 فتش عنى فى قلب أمى .... أختبأ فيه من قسوة    البشر


فتش عنى فى دموع أبى ..... وكلمات مقيدة    بحكم القدر 

 فتش عنى وعن أصحابى و أخوتى

 بقايانا معلقة فى رقاب ... من أهمل أو خان و غدر
بقايانا تسأل بأى ذنب قتلوا ؟؟؟
و أنت تبرىء قاتلهم .. و تُحملها لمن ظهره بالظلم انكسر
غداً نلتقى
غداً نلتقى فى رحاب العدل ... ربى و ربكم و رب كل البشر
الله يحكم بيننا ....... و للمقتول بلا ذنب ينتصر.
  يا خساره يا مصر      
 ( حادثة قطار اسيوط ، وفاة أكثر من خمسون طفلا ، نوفمبر 2012)


الاثنين، 12 نوفمبر 2012

مشكلة اللغة و التواصل لدى أطفال الاضطراب التوحدى


 مشكلة الطفل المصاب بالاضطراب التوحدى  تظهر واضحة فى عدم وجود وسيلة للتواصل مع الآخرين ، فلديه اختلال فى نمو اللغوى ، غير قادر على الكلام ، لا يفهم معانى الكلمات المنطوقة ، و قواعد اللغة ، ولدية أخطاء عكس الضمائر ، يبدو و كأنه لا يسمع من حوله ، منغلق على نفسه و كأنه فى عالم له وحده ، فعيوب اللغة تؤثر على عملية التواصل الاجتماعى ، وقد تمر سنوات قبل أن يتعلم الطفل أن يستجيب إذا سمع  أسمه ، ويتميز بغياب الابتسامة الاجتماعية وتعبيرات الوجه و عدم تضييق حدقة العين و فهم الإشارات شاذاً و بطىء ،  و الاستجابة الآلية  كمحاولة للاتصال ، و تنتشر الأخطاء فى عكس الضمائر فقد يشير الطفل إلى الآخرين على أنهم (أنا) و إلى الذات على أنه (هو) و ربما ينشأ هذا العيب من المصاداة و الفهم غير الكافى أو من الفشل فى الإصغاء إلى كيفية استعمال الضمائر،   ، و يستخدم الأطفال التوحديين إيماءات غير شفوية أقل ، فهو غالبا لا يستخدم الإشارات المصاحبة التى تساعد على توضيح التواصل الكلامى .

و عندما نقارن أطفال توحديين  باخرين من نفس العمر العقلى و ليس توحديين نجد أن الأطفال التوحديين  لديهم تأخر لغوى و انحراف فى اللغة و كلماتهم ليس لها معنى و ألفاظ تلقائية أقل إضافة الى عيوب فى الفهم و التواصل غالبا به خلل .

 و قد بينت العديد من الدراسات أن مشكلات اللغة و الكلام و ما ينتج عنها من آثار على قدرة الطفل على التواصل و التعلم و التحصيل الدراسى ، تؤدى إلى عدم توافق الطفل النفسى و الاجتماعى ، كما أنها تؤثر على المناخ الأسرى الذى يعيش فيه حيث يفرض أعباء إضافية و يمثل ضغوطاً على والديه و المتعاملين معه .

و يمكن تعديل السلوك اللغوى ، أو زيادته أو نقصانه بحسب ما يتلقاه الطفل فى بيئته من تنبيه و تنشيط اجتماعى ، كما أن الإثابة التى يتلقاها الكلام من العوامل الهامة التى تحدد كمية و نوعية ما يصدره من كلمات ، كما أن سرعة التعلم تتوقف على خصائص المثير المستخدم فى التعلم اللفظى ، و مقدار ما يتضمنه من معنى فإن حسن إختيار المربى للمثيرات و الوسائل التعليمية المناسبة يؤدى إلى تكوين الاستجابات و المعانى المطلوبة

ولكي يحقق البرنامج العلاجى أهدافه بنجاح ، يلزم أن يتسم بعدة مواصفات :

1/ المرونة .

2/ تقديم  المكافآت على السلوك الناجح .

3/ القابلية للتقويم .

4/ الانتقال التدريجي فى البرنامج العلاجى.

 ونظرا لتنوع الأعراض للأطفال المصابين بالتوحدية  فإنه لا يوجد منهج وأحد بعينه يصلح للتعامل مع جميع الحالات ، و يمكن استخدام بعض أنواع من العلاج السلوكي وتعديل السلوك وكذلك مناهج علاج الكلام أو علاج اللغة ، وتحقيق التكامل في الإدراك الحسي  ، والعلاج الموسيقى ، والتدريب السمعي ، والعلاج الدوائي والعلاج الغذائي .

فالتعامل مع هذه الحالات يحتاج إلى مرونة شديدة نظراً لاختلاف الأعراض كماً و نوعاً و من حيث الشدة ، لذا يمكن استخدام أكثر من برنامج مع الفرد الواحد ،  لتحقيق أفضل النتائج .

مشاكل التعامل مع الطفل التوحدى


مشاكل التعامل مع الطفل التوحدى :

من الواقع الفعلى أمكن تحديد المشكلات الأكثر شيوعاً لدى أطفال التوحد  كما يلى :

1/ قصور التفاعل الاجتماعى .

2/ عزلة الطفل وعدم القدرة على التعامل مع الاخرين .

3/ فقدان اللغة .

4/ عدم وجود اتصال بالعين .

5/لا يتلقى التعليمات .

6/ يصدر أصواتاً مزعجة .

7/ كثير البكاء والصراخ .

8/يؤذى نفسه و/أو يؤذى أخوته .

9/ لا يدافع عن نفسه إيذاء اعتداء الآخرين .

10/ نقص مهارات رعاية الذات .

11/ الارتباط المبالغ فيه بشىء معين ( ورق جرائد ، المراوح ، الغسالات ، فتلة ، زجاجات فارغة ، تدوير الأشياء ……… )

12/ نوم متقطع أثناء الليل مع الصراخ والبكاء .

13/ شم الأشياء بصورة مبالغ فيها .

14/ يرفض أن يلمسه أحد .

15/ الجلوس أو الوقوف فى أركان الغرفة .

16/ التعلق الشدي بالأشياء التى تصدر أصوات تكرارية ، أو حركات إهتزازية.

وبالنسبة للوالدين فقد تحددت المشكلات الأكثر شيوعاً كما يلى :

1/ نقص المعلومات عن هذا الاضطراب .

2/ فقدان الأمل فى الشفاء .

3/العجز عن فهم احتياجات الطفل وسبب بكاءه وصراخه .

4/ الخجل من تصرفات الطفل أمام الآخرين .

5/ العزلة التى يفرضها الطفل على الأسرة .

6/ القلق على مستقبل الطفل .

7/ الرغبة الملحة فى سماع الطفل ينطق بابا ..ماما مرة أخرى  .

8/ عدم تبادل الطفل العواطف والانفعالات مع الأم .

9/ إحساس بعدم الثقة فى النفس و نقص الكفاءة .

10/الأماكن والمؤسسات التى ترعى هؤلاء الأطفال باهظة التكلفة ترهق الأسرة اقتصاديا ، والعائد غير ملموس بدرجة كبيره .