تم تطبيق المدخل السلوكى مع أطفال التوحد بنجاح فى تعلم اللغة والتفاعل الاجتماعى ورعاية الذات ، وتم التوصل لنتائج إيجابية فيما يتعلق بالسلوك المتقولب، وفى استثارة الذات، وبعض سلوكيات سوء التكيف . هؤلاء الأطفال منهم المتأخرين عقلياً و منهم الأذكياء ذوى المهارات الخاصة ، ، منهم من عاد و تقدم فى الدراسة ، منهم من استعاد بعض حصيلته اللغوية ، منهم من تفاعل معنا و أقبل علينا خلال الجلسات العلاجية لأننا وفرنا له الحب ، الحنان، والأمن ، والتفاعل الممتع ، و خبرات سارة… ، كل هذه النتائج تؤكد إمكانية عودة الطفل التوحدى إلى عالمنا يشارك و يتفاعل و يتعلم .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق