استقالة البرادعى او انسحابه بعد ان قدمه و اعتمد عليه ملايين ليست القضيه ، لا مبرر لكون الشخص الذى نعتمد عليه او نعول عليه الامال كلما صادف حواجز او عقبات يتركنا و يترك الساحه ، عموما تلك شخصيته و قناعاته وعلينا نحن أن نكون أكثر فهما للأشخاص و نحن نتبنى أراءهم أو نسير خلفهم أو نرفعهم على الأعناق ، و علينا أيضا ألا نكون هوائيين فنهتف بحرقه أو نهاجم بحرقة ، و ألا ننسى الفضل بيننا .
د/ منال عمر وبعض ...اللذين ينتقدون أو يعترضون على طريقة فض الاعتصام : القضية لها جوانب اخرى يجب الأ نغفلها ،
1/ اعتصام رابعه امتد لأكثر من شهر وهو مالا تقبله أى دوله ولا يتفق وأى قواعد الحياة و العقد الاجتماعى و حقوق الأفراد الآخرين و حرية و سلامة و أمن الأفراد الساكنين بالمكان و مدى تضررهم و كيف اهدرت كل حقوقهم .( فلنشاهد فقط فديو المدرسة المحتله فقط وهى أقل الأضرار )
2 / هناك شىء اسمة هيبة و مكانة الدولة ، التى تستفز يوميا ، و التى يستغاث بها يوميا ، و تنطلق التصريحات و التهديدات يوميا بلا حراك من المسؤلين .
3 / ان سكان المكان المتضرر بشدة اعلن ان الدوله ان لم تتحرك سوف يتحركون هم للمواجهه .
4/ ان الاعتصام تحول الى احتلال فرض وجوده و قوانينه و قوته و تحصن و تسلح و تحدى .
5/ انه قبل فض الاعتصام كانت الهجمات اليوميه على نقاط الشرطة و الجيش بأماكن متعدده اعلن احد قادتهم ان هذه الهجمات سوف تتوقف فى ثانية حال الاستجابة لشروطهم ( خروج د/ مرسى ) وهدد آخر بتصعيد لا يمكن تصوره ، و هدد آخر بحرق مصر ، و آحر ببحور من الدم ، و آخر بحرق الكنائس ،...... الى آخره
6/ امام كل هذا إما أن نكون دولة أو لآ دولة ، و المباحثات و الاتصالات لم تأتى بجديد مقابل تصورهم أنهم الأقوى - قياسا على ما تم وقت الانتخابات الرئاسية حين قيل انه ان لم يفز مرسى سوف نولعها ( معنى ما قيل و ليس حرفيا ) و لم يكن هذا الفصيل ليقبل بأقل من العودة للحكم و السلطة حلم السنين الذى تحقق .
7 / من يتصورون أو يعلنون انهم يرفضون الاجراءات التى تمت لفض الاعتصام كان عليهم السعى الى بذل كل جهدهم قبل ان يتأزم الموقف ، وكان أمامهم الوقت (45يوما تقريبا) ام انهم فقط يغسلون ايديهم ام لأنهم أمام الكاميرا .
8/ من ينتقدون الاجراءات الحالية يبدون رأيهم وهم جالسون يحتسون المشروب بجوار جهاز التكييف ولا يعلمون كل الحقيقة و المعلومات و الأدلة التى لدى الأجهزة المخاباراتيه ، وما يحيط بالوطن من مخاطر ، و كل دقيقة تمر تقربنا من واقع العراق او سوريا . ( و كيف تصبر على مالم تحط به خبرا)
9 / كفانا تشوية لجيش مصر و تعميم خبرة سابقة فى الحكم - ننسى كل انجازاتها الايجابية و نركز على سلبيتها _ لأنه كما كان هناك اشخاص أساءوا لهذا الوطن يوجد الكثيرين المحلصين الحرصين على مستقبل أفضل ( فما الأدله على سؤ نوايا الفريق السيسى ؟؟!! ).
.10/ الحوار و المصالحة لا يأتى إلا بعد أن تحترم القوانين و القواعد المجتمعية و يؤمن جميع افراد المجتمع أننا فى دولة لها قوانينها علينا أن نرتقى و نتعلم كيف نطالب بحقوقنا و نبنى و طننا معاً أى كانت توجهاتنا و اختلافات الرؤى و ليس بالسلاح و الترهيب .
11/ ( قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء و تنزع الملك عمن تشاء و تعز من تشاء و تذل من تشاء ) لماذا قبلوا ان أعطاهم الله الملك و برروه بأنهم مباركون ويستحقونه و يحرقون الدنيا حين نُزع منهم ) فالنرجع الى الله ، و من يرد الدين فاليدعوا الى الله بعلمه و أخلاقه ، و من يرد السياسية فلا يقحم الدين و يسىء له عامدا أو جاهلا ،
12/ من يرفع السلاح على مواطن آمن أو على الشرطه ، أو على جيشنا لا يعامل الا كما يعامل العدو ،و عقابهم فى كتاب الله معروف ، ولا تجدى معه الحلول الرومانسية.
13/ كل ما دمر و حرق أو سلب أو وقت مهدر ومصالح معطلة هو حق و ملك اشخاص أو ملك الشعب الصبر على المزيد جريمة تحسب على الدولة المسؤلة عن حماية حقوقهم و مصالحهم و ممتلكاتهم.
14/ أننا فى عصر فتن آخر الزمان أرجعوا الى أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ،و الأن القابض على دينه كالقابض على جمرة من النار ، انقسم الناس فى البيوت فصيلين يتعاركون الأخوات ، الأزواج ، الجيران ،،، فى اى اماكن تجمع يتصارعون ، هذا لم يحدث فى تاريخ مصر الا فى العام الآخير ،أ نترك هذه الفتن تأكلنا على مهل و نبحث عن مسكنات أم العلاج الحاسم جراحة تستأصل الداء ، مبارك كان يعتمد على المسكنات و المهداءات ، و الدواء المر الذى يعالج الأعراض ، و المرض يستفحل .
و أخيراً //// لماذا لا نصدق أننا نصحح و نطهر و أن الغد بإذن الله أفضل ، و أن التجربة ثرية فيها الكثير من الايجابيات رغم الخسائر اليومية ، يكفى أن وطنننا أصبح قضية و حوار و اهتمام جموع المصريين بل و العرب و العالم أجمع
(د/ نادية أبو السعود )
د/ منال عمر وبعض ...اللذين ينتقدون أو يعترضون على طريقة فض الاعتصام : القضية لها جوانب اخرى يجب الأ نغفلها ،
1/ اعتصام رابعه امتد لأكثر من شهر وهو مالا تقبله أى دوله ولا يتفق وأى قواعد الحياة و العقد الاجتماعى و حقوق الأفراد الآخرين و حرية و سلامة و أمن الأفراد الساكنين بالمكان و مدى تضررهم و كيف اهدرت كل حقوقهم .( فلنشاهد فقط فديو المدرسة المحتله فقط وهى أقل الأضرار )
2 / هناك شىء اسمة هيبة و مكانة الدولة ، التى تستفز يوميا ، و التى يستغاث بها يوميا ، و تنطلق التصريحات و التهديدات يوميا بلا حراك من المسؤلين .
3 / ان سكان المكان المتضرر بشدة اعلن ان الدوله ان لم تتحرك سوف يتحركون هم للمواجهه .
4/ ان الاعتصام تحول الى احتلال فرض وجوده و قوانينه و قوته و تحصن و تسلح و تحدى .
5/ انه قبل فض الاعتصام كانت الهجمات اليوميه على نقاط الشرطة و الجيش بأماكن متعدده اعلن احد قادتهم ان هذه الهجمات سوف تتوقف فى ثانية حال الاستجابة لشروطهم ( خروج د/ مرسى ) وهدد آخر بتصعيد لا يمكن تصوره ، و هدد آخر بحرق مصر ، و آحر ببحور من الدم ، و آخر بحرق الكنائس ،...... الى آخره
6/ امام كل هذا إما أن نكون دولة أو لآ دولة ، و المباحثات و الاتصالات لم تأتى بجديد مقابل تصورهم أنهم الأقوى - قياسا على ما تم وقت الانتخابات الرئاسية حين قيل انه ان لم يفز مرسى سوف نولعها ( معنى ما قيل و ليس حرفيا ) و لم يكن هذا الفصيل ليقبل بأقل من العودة للحكم و السلطة حلم السنين الذى تحقق .
7 / من يتصورون أو يعلنون انهم يرفضون الاجراءات التى تمت لفض الاعتصام كان عليهم السعى الى بذل كل جهدهم قبل ان يتأزم الموقف ، وكان أمامهم الوقت (45يوما تقريبا) ام انهم فقط يغسلون ايديهم ام لأنهم أمام الكاميرا .
8/ من ينتقدون الاجراءات الحالية يبدون رأيهم وهم جالسون يحتسون المشروب بجوار جهاز التكييف ولا يعلمون كل الحقيقة و المعلومات و الأدلة التى لدى الأجهزة المخاباراتيه ، وما يحيط بالوطن من مخاطر ، و كل دقيقة تمر تقربنا من واقع العراق او سوريا . ( و كيف تصبر على مالم تحط به خبرا)
9 / كفانا تشوية لجيش مصر و تعميم خبرة سابقة فى الحكم - ننسى كل انجازاتها الايجابية و نركز على سلبيتها _ لأنه كما كان هناك اشخاص أساءوا لهذا الوطن يوجد الكثيرين المحلصين الحرصين على مستقبل أفضل ( فما الأدله على سؤ نوايا الفريق السيسى ؟؟!! ).
.10/ الحوار و المصالحة لا يأتى إلا بعد أن تحترم القوانين و القواعد المجتمعية و يؤمن جميع افراد المجتمع أننا فى دولة لها قوانينها علينا أن نرتقى و نتعلم كيف نطالب بحقوقنا و نبنى و طننا معاً أى كانت توجهاتنا و اختلافات الرؤى و ليس بالسلاح و الترهيب .
11/ ( قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء و تنزع الملك عمن تشاء و تعز من تشاء و تذل من تشاء ) لماذا قبلوا ان أعطاهم الله الملك و برروه بأنهم مباركون ويستحقونه و يحرقون الدنيا حين نُزع منهم ) فالنرجع الى الله ، و من يرد الدين فاليدعوا الى الله بعلمه و أخلاقه ، و من يرد السياسية فلا يقحم الدين و يسىء له عامدا أو جاهلا ،
12/ من يرفع السلاح على مواطن آمن أو على الشرطه ، أو على جيشنا لا يعامل الا كما يعامل العدو ،و عقابهم فى كتاب الله معروف ، ولا تجدى معه الحلول الرومانسية.
13/ كل ما دمر و حرق أو سلب أو وقت مهدر ومصالح معطلة هو حق و ملك اشخاص أو ملك الشعب الصبر على المزيد جريمة تحسب على الدولة المسؤلة عن حماية حقوقهم و مصالحهم و ممتلكاتهم.
14/ أننا فى عصر فتن آخر الزمان أرجعوا الى أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ،و الأن القابض على دينه كالقابض على جمرة من النار ، انقسم الناس فى البيوت فصيلين يتعاركون الأخوات ، الأزواج ، الجيران ،،، فى اى اماكن تجمع يتصارعون ، هذا لم يحدث فى تاريخ مصر الا فى العام الآخير ،أ نترك هذه الفتن تأكلنا على مهل و نبحث عن مسكنات أم العلاج الحاسم جراحة تستأصل الداء ، مبارك كان يعتمد على المسكنات و المهداءات ، و الدواء المر الذى يعالج الأعراض ، و المرض يستفحل .
و أخيراً //// لماذا لا نصدق أننا نصحح و نطهر و أن الغد بإذن الله أفضل ، و أن التجربة ثرية فيها الكثير من الايجابيات رغم الخسائر اليومية ، يكفى أن وطنننا أصبح قضية و حوار و اهتمام جموع المصريين بل و العرب و العالم أجمع
(د/ نادية أبو السعود )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق